لبيب بيضون

202

طب المعصومين ، الرسول وأهل بيته ( ع )

الروايات : * قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا تكرهوا أربعة : الرمد فإنه يقطع عروق العمى ، والزكام فإنه يقطع عروق الجذام . . . » « 1 » . * عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما من أحد من ولد آدم إلا فيه عرقان : عرق في رأسه يهيّج الجذام ، وعرق في بدنه يهيج البرص ، فإذا هاج العرق الذي في الرأس سلط اللّه عز وجل عليه الزكام حتى يسيل ما فيه من الداء ، وإذا هاج العرق الذي في الجسد سلط اللّه عليه الدماميل حتى يسيل ما فيه من الداء ، فإذا رأى أحدكم به زكاما ودماميل ، فليحمد اللّه جل وعز على العافية » . وقال : الزكام فضول في الرأس « 2 » . * عن الصادق عليه السّلام شكا إليه بعض أصحابه الزكام ، فقال عليه السّلام : « صنع من صنع اللّه ، وجند من جنوده بعثه اللّه إلى علتك ليقلعها ، فإذا قلعها ، فعليك بوزن دانق شونيز ونصف دانق كندس ، يدق وينفخ في الأنف فإنه يذهب بالزكام ، وإذا أمكنك أن لا تعالجه بشيء فافعل ، فإن فيه منافع كثيرة » « 3 » . * عن الصادق عليه السّلام قال : « تأخذ دهن بنفسج في قطنة ، فاحتمله في سفلتك ( أي تحميلة ) عند منامك ، فإنه نافع للزكام إن شاء اللّه تعالى » « 4 » . * عن الصادق عليه السّلام : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لا يتداوى من الزكام ويقول : « ما من أحد إلا وبه عرق من الجذام ، فإذا أصابه الزكام قمعه » « 5 » . * الرسالة المذهبة للإمام الرضا عليه السّلام : « ومن أراد دفع الزكام مدة أيام الشتاء ، فليأكل كل يوم ثلاث لقم من الشهد » ( وهو شمع العسل ) « 6 » .

--> ( 1 ) البحار : ج 62 ، ص 301 . ( 2 ) البحار : ج 62 ، ص 184 . ( 3 ) طب الأئمة : ص 64 ، وطب الصادق : ص 54 . ( 4 ) البحار : ج 62 ، ص 84 ، عن مكارم الأخلاق : ص 377 . ( 5 ) وسائل الشيعة : ج 17 ، ص 183 ، عن الروضة ج 8 ، ص 382 . ( 6 ) البحار : ج 62 ، ص 324 .